الشيخ محمد الجواهري
256
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الزكاة )
--> المتقدم . ثم إن الذي يحتمل أن يكون مراد المفيد من الأصل هو ما ورد من روايات منع الزكاة وحبسها وهو السيد الاُستاذ ( قدس سره ) الأولى له أن يحتمل أن يريد المفيد بعبارته المتقدمة ما ذكرناه في الهامش المتقدم من إرادة الاتيان بالمؤقتات في وقتها وهو الأصل الأولي في المؤقتات لا في خصوص الزكاة ، فإنه إن لم يكن هو الظاهر من عبارته فلا أقل من كونه محتملاً ، وهو مقدم - مع التنزل هذا - على الاحتمال الذي ذكره السيد الاُستاذ من احتمال كون المراد هو روايات منع الزكاة وحبسها ، فضلاً عن الروايات التي قد عرفت استفاضتها لو فرض أن عبارته ظاهرة في التوقيت بخصوص الزكاة . ( 1 ) الوسائل ج 9 : 308 باب 52 من أبواب المستحقين للزكاة ح 4 . ( 2 ) فإن أبا بصير الذي هو يحيى بن القاسم كان أعمى ، وكان قائده علي بن أبي حمزة البطائني على ما هو المذكور في ترجمتهما . ( 3 ) لأن تضعيف ابن فضال له معارض برواية علي بن أبي حمزة البطائني في تفسير القمي ، وبعد التعارض والتساقط لا يكون لنا دليل على وثاقته ، فهو مجهول ، ولا فرق بينه وبين الضعيف في عدم الاعتداد بروايته ، فلذا يعامل معاملة الضعيف . ( 4 ) الوسائل ج 9 : 302 باب 49 من أبواب المستحقين للزكاة ح 11 . ( 5 ) الوسائل ج 9 : 308 باب 53 من أبواب المستحقين للزكاة ح 1 .